السيد الخميني
تعليقات على شرح فصوص الحكم 11
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 )
فإنه عبارة عن انقهار العقل منه وتحيره فيه . ولكل جلال جمال وهو اللطف المستور في القهر الإلهي . [ شرح فصوص الحكم : 43 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 13 ] [ 5 ] قوله : « ولكل جمال » . بل الأسماء كلها في الكل ، فكل اسم بالوجهة الغيبية له أحدية الجمع ، بل كل الأسماء هو الاسم الأعظم كما أشار إليه باقر العلوم عليه السلام في قوله : « اللهم إني أسئلك من أسمائك بأكبرها ، وكل أسمائك كبيرة » « 1 » وإليه الإشارة في قول الصادق عليه السلام : « ما رأيت شيئا إلاورأيت الله فيه » « 2 » . فالجمال ظهور الجمال والجلال باطن فيه ، وبالعكس . فالنار صورة الغضب الإلهي وباطنها الرحمة ؛ لأنها خلقت لأجل تخليص العباد عن لوازم أعمالهم ، تدبر . * * * * * * * * وقد يقال : « الاسم » للصفة ؛ إذ الذات مشتركة بين الأسماء كلها ، والتكثر فيها بسبب تكثر الصفات ، [ 6 ] وذلك التكثر باعتبار مراتبها الغيبية التي هي مفاتيح الغيب ، . . . ومن وجه يرجع التكثر إلى العلم
--> ( 1 ) - إقبائل الأعمال : 77 ؛ بحار الأنوار 95 : 94 . ( 2 ) - انظر شرح أصول الكافي ، صدر المتأ لهين 3 : 432 ؛ الحكمة المتاعالية 1 : 117 ؛ شرح الأسماء ، السبزواري : 516 ؛ لقاء الله ، الملكي التبريزي : 29 ( في لقاء الله نقل عن الصادق عليه السلام ، وفي غيره نقل عن أمير المؤمنين عليه السلام ) .